أكدت بورصة قطر على قوتها واستقرارها، حيث انهت تعاملات ختام الاسبوع امس في
المنطقة الخضراء، بدعم نمو 6 قطاعات، بقيادة العقارات ثم البنوك.وصعد
المؤشر العام بنسبة 0.63% ليصل إلى النقطة 10287.70، رابحاً 64.72 نقطة عن
مستويات الأربعاء.
وانتعشت
التداولات، حيث صعدت السيولة إلى 220.33 مليون ريال، مقابل 140.29 مليون
ريال اول الأمس، كما ارتفعت أحجام التداول إلى 11.82 مليون سهم، مقارنة
بـ9.26 مليون سهم في الجلسة السابقة.
حققت بورصة قطر أمس مكاسب قيمتها 4.2 مليارريال، مع ارتفاع رسملة الأسهم من 583.7 مليار ريال عند إغلاق جلسة الأربعاء الماضي إلى 587.9 مليار ريال في
نهاية تعاملات جلسة أمس.
وجاء
العقارات على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 3.37%، مدعوماً بنمو أسهم القطاع
الأربعة تقدمها إزدان بـ4.42%.وصعد البنوك 0.81%، لارتفاع 8 أسهم أبرزها
الوطني بنسبة 0.78%.
وزاد
الصناعة 0.09%، بدفع صعود 6 أسهم تقدمها الخليج الدولية بنسبة 0.64%. وعلى الجانب الآخر تراجع التأمين بنسبة 2.64%، متأثراً بتصدر سهم العامة القائمة الحمراء بـ10%، وهبوط قطر للتأمين 0.95%.وتصدر سهم قامكو المرتفع 0.44%
نشاط التداول على كافة المستويات بحجم بلغ 4.48 مليون سهم، وسيولة بقيمة
61.96 مليون ريال، نفذت خلال 2.71 ألف سهم.
وقال مستثمرون ومحللون ماليون ان السوق مقبل على صعود قوي خلال الايام القليلة القادمة. ويتوقع ان يصل الى مستوى 11 ألف نقطة.
وقالوا
ان هناك عددا من العوامل الايجابية في السوق من بينها الاخبار الايجابية
والتحسن في المناخ السياسي،اضافة للاسعار المغرية للاسهم، والتي تمثل فرصة
لتكوين محفظة استثمارية والحصول على ارباح مجزية.واشاروا للاستثمارات
الاجنبية التي دخلت السوق بقوة، والتي تبلغ 10 مليارات ريال. وقالوا ان ذلك دليل قوي على زيادة حجم الثقة في السوق القطري.
واثنوا
على اعلان قطر للبترول عن موعد المنح الاول لتوزيع الاسهم التشجيعية
المجانية لمساهمي شركة مسيعيد للبتروكيماويات، ووصفوه بانه محفز للمساهمين
ويدعم الادخار للمواطنين. ونصحوا المساهمين بالاستمرار في الاحتفاظ بالاسهم.
انتعاش التداولات
ووصف المستثمر محمد السعدي اغلاق المؤشر العام تعاملات جلسة ختام الاسبوع على
ارتفاع بانه ايجابي ويبشر بارتفاعات كبيرة مع بداية العام الجديد 2019.وقال
ان الشهر القادم يتوقع ان يشهد السوق انتعاشا في التداولات مع ترقب افصاحات الشركات المالية للربع الرابع،والتي يتوقع ان تكون افضل،على ضوء
النتائج الايجابية السابقة.وقال ان هناك نظرة ايجابية من المستثمرين تجاه
السوق،خاصة من المحافظ والصناديق الاستثمارية الاجنبية،حيث شهدت البورصة خلال الفترة السابقة عددا من الاجراءات والقرارات الايجابية من بينها رفع نسب تملك الاجانب،فضلا عن النمو المتسارع للاقتصاد القطري والذي انعكس
ايجابا على كافة القطاعات. واثني السعدي على اعلان قطر للبترول عن موعد
المنح الاول لتوزيع الاسهم التشجيعية المجانية لمساهمي شركة مسيعيد
للبتروكيماويات.وقال ان الحكومة تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهتم بدعم ورفاهية المواطن، واصفا قرار
الشركة بانه
محفز
للمساهمين ويدعم الادخار للمواطنين. ونصح السعدي المساهمين بالاستمرار في الاحتفاظ بالاسهم لتحقيق مكاسب اكبر خلال الفترة المقبلة.
وقلل
السعدي من التراجعات التي اعترت المؤشر العام خلال الجلسات الماضية.وقال انها جاءت نتيجة لعوامل خارجية على رأسها التراجعات في اسعار النفط والتراجع في مؤشرات الاسواق المالية الامريكية، والاغلاق الحكومي الامريكي،
لكنه اشار الى قدرة البورصة على مواجهة التحديات وامتصاص الازمات.
ارتفاعات قياسية
وتوقع المحلل المالي طه عبد الغني ان يشهد السوق ارتفاعات قياسية مع نهاية العام
ويخترق مستوى 11 الف نقطة التي كان من المتوقع ان يبلغها خلال الجلسات
السابقة، في ظل الاخبار الايجابية والتحسن في المناخ السياسي، فضلا عن
اسعار الاسهم المغرية للشراء وتكوين محفظة استثمارية للحصول على توزيعات
ارباح مجزية. وقال ان السوق شهد دخولا قويا وبقاء في السوق للمحافظ
الاجنبية، حيث بلغ حجم الاستثمار الاجنبي الى 10 مليارات ريال،مما يعطي مؤشرا قويا على زيادة حجم الثقة في السوق القطري.
وحول
اعلان قطر للبترول عن موعد المنح الاول لتوزيع الاسهم التشجيعية المجانية
لمساهمي شركة مسيعيد للبتروكيماويات،ذكر عبد الغني بانه تنفيذ لوعد سابق من
الشركة للمستثمرين الذين احتفظوا بالاسهم. ووصف القرار بانه ايجابي ويشجع قطاع المساهمين ليكونوا مستثمرين طويلي المدى ويستثمرون بشكل استراتيجي،وليسوا مضاربين يبحثون عن الربح السريع. وقال ان تلك الاجراءات
بمثابة نوع من التعليم والتثقيف للمستثمرين.